مراجعة Skull & Bones – هل تستحق لقب أفضل لعبة قراصنة؟

مراجعة Skull & Bones – هل تستحق لقب أفضل لعبة قراصنة؟

مقدمة: رحلة البحث عن المجد في المحيط الهندي

أهلاً بكم زوار مدونة اللاعب العربي playerarab.com في هذه المراجعة الشاملة لواحدة من أكثر الألعاب إثارة للجدل في السنوات الأخيرة. بعد سنوات طويلة من الانتظار، والتأجيلات المستمرة، والشائعات التي لا تنتهي، رست سفينة لعبة Skull & Bones أخيراً في موانئ اللاعبين . لقد وعدت شركة يوبيسوفت (Ubisoft) بتقديم تجربة غير مسبوقة، بل ووصفها رئيس الشركة بأنها أول لعبة من تصنيف "AAAA" ، وهو تصريح رفع سقف التوقعات إلى عنان السماء. ولكن، ونحن الآن في عام 2026، وبعد مرور فترة كافية من التحديثات والمواسم، هل نجحت Skull & Bones في الوفاء بوعودها؟ وهل تستحق فعلاً لقب أفضل لعبة قراصنة أم أنها مجرد محاولة غارقة في بحر من التكرار؟

في هذا المقال المطول، سنغوص في أعماق المحيط الهندي لنحلل كل شبر في هذه اللعبة. سنناقش أسلوب اللعب، المعارك البحرية، نظام التقدم، وبالطبع نجيب على السؤال الأهم: هل تستحق تحميل Skull & Bones وتجربتها الآن؟ . هذه المراجعة تأتيكم بعد تجربة معمقة لكل ما قدمته اللعبة منذ إطلاقها وحتى تحديثات العام الثاني .

ما هي لعبة Skull & Bones؟ ليست كما تتوقع!

من الضروري جداً قبل البدء في تقييم Skull & Bones أن نوضح هوية اللعبة الحقيقية. الكثير من اللاعبين بنوا توقعاتهم على أساس أنها الجزء الثاني الروحي للعبة Assassin's Creed IV: Black Flag، متوقعين مغامرة قراصنة متكاملة تتضمن القتال بالسيوف على اليابسة، واقتحام الحصون مشياً، واستكشاف الجزر بحرية تامة . الحقيقة هي أن Skull & Bones اختارت طريقاً مختلفاً تماماً؛ فهي لعبة تركز بشكل شبه كامل على "المعارك البحرية" (Naval Combat). أنت هنا لا تلعب دور القرصان كشخصية بشرية بقدر ما تلعب دور "السفينة" نفسها .

اللعبة تقدم تجربة أركيد (Arcade) تكتيكية في عالم مفتوح مشترك (Shared Open World)، حيث تبدأ كقبطان مغمور نجا من تحطم سفينته، وتسعى لبناء سمعتك (Infamy) لتصبح زعيم القراصنة (Kingpin) في المحيط الهندي . الفكرة الأساسية تدور حول تجهيز سفينتك، ترقيتها، والإبحار لتدمير السفن التجارية وسفن الأعداء، وجمع الموارد . هذا الاختلاف الجوهري هو ما جعل اللعبة تواجه نقداً لاذعاً في بدايتها، خاصة عند مقارنتها بألعاب مثل Sea of Thieves التي تقدم محاكاة لحياة القرصان بكل تفاصيلها. ولكن، إذا نظرت إليها كلعبة قتال مركبات بحرية (Vehicular Combat)، فستجد أنها تقدم شياً فريداً ومتقناً في هذا الجانب المحدد.

الرسوميات والأجواء: جمال المحيط وسحر القراصنة

إذا كان هناك شيء واحد لا يمكن إنكاره في مراجعة Skull & Bones، فهو الجمال البصري الأخاذ الذي قدمته يوبيسوفت سنغافورة. المحيط الهندي تم تجسيده بروعة لا تضاهى؛ حركة الأمواج ليست مجرد مؤثرات بصرية، بل هي جزء من أسلوب اللعب يؤثر على حركة سفينتك ودقة تصويبك. الانعكاسات الضوئية على سطح الماء وقت الغروب، والعواصف الرعدية الهائجة التي تحيل البحر إلى جحيم مائي، كلها تفاصيل تجعل من الإبحار متعة بصرية بحد ذاته.

الاهتمام بالتفاصيل يظهر أيضاً في تصميم السفن المتنوعة. كل سفينة في لعبة Skull & Bones تمتلك طابعاً مميزاً، ويمكنك رؤية الطاقم وهو يركض على سطح السفينة لتلقيم المدافع أو رفع الأشرعة، مما يضيف حيوية للمشهد . ومع ذلك، يتناقض هذا الجمال البيئي أحياناً مع رسوميات الشخصيات (NPCs) وحركة الشفاه التي تبدو قديمة نوعاً ما مقارنة ببيئة اللعبة المذهلة، وهو أمر محبط للعبة ادعت أنها "AAAA" .

أما صوتياً، فالمؤثرات الصوتية للمدافع وانفجار الخشب واصطدام الأمواج تعتبر من الطراز الرفيع. ولا يمكننا الحديث عن لعبة قراصنة دون ذكر "أهازيج البحارة" (Sea Shanties). نعم، تعود الأهازيج بقوة، ويقوم طاقمك بغنائها أثناء الإبحار الطويل، مما يعزز من أجواء القرصنة ويجعل الرحلات الطويلة بين الموانئ أكثر متعة. الموسيقى التصويرية تنجح في وضعك في قلب الحدث، سواء كان ذلك أثناء مطاردة هادئة أو معركة طاحنة ضد أسطول تجاري ضخم.

سياق التطوير والوضع الحالي في 2026

لقد عانت اللعبة من جحيم تطوير استمر لأكثر من عقد من الزمان، وتغيرت رؤيتها عدة مرات . عند إطلاقها في فبراير 2024، قوبلت بفتور بسبب ضعف المحتوى النهائي (Endgame) والمشاكل التقنية . ولكن الآن، ونحن نكتب هذه الكلمات في 2026، تغير الوضع قليلاً. يوبيسوفت التزمت بخارطة طريق (Roadmap) قوية للعام الثاني، حيث تم إضافة ميزات جديدة مثل "ترقية العناصر" (Item Ascension) وتوسيع القصة لتشمل صراعات أعمق بين الفصائل.

التحديثات المستمرة أضافت أنواعاً جديدة من السفن مثل "الفرقاطة" (Frigate) وتحديات الزعماء (World Bosses) التي تتطلب تعاوناً جماعياً . هذا الالتزام بدعم اللعبة كخدمة حية (Live Service) جعل منها تجربة أكثر ثراءً مما كانت عليه وقت الإطلاق، وجعل سؤال "هل تستحق التجربة؟" أكثر إلحاحاً للاعبين العرب الباحثين عن مغامرة بحرية طويلة الأمد. في الأجزاء القادمة من المقال، سنفصل في ميكانيكيات اللعب والقتال لنرى إن كانت هذه التحديثات كافية لإصلاح الأساس.

أسلوب اللعب: قتال تكتيكي بلمسة "أركيد" ممتعة

في قلب تجربة لعبة Skull & Bones يقع نظام المعارك البحرية، وهو بلا شك أقوى عناصر اللعبة وأكثرها إتقاناً. على عكس المحاكاة المعقدة والبطيئة، تقدم اللعبة أسلوب قتال يجمع بين التكتيك والسرعة (Arcade Style) . أنت كقبطان مطالب بإدارة عدة عناصر في وقت واحد: توجيه السفينة، مراعاة اتجاه الرياح الذي يؤثر بشكل حاسم على سرعتك، وإدارة "قدرة التحمل" (Stamina) لطاقمك، والتي تستهلك عند الإبحار بأقصى سرعة أو عند الاحتماء من ضربات العدو .

نظام التصويب ممتع ومرضٍ للغاية؛ حيث تظهر على سفن الأعداء نقاط ضعف حمراء متوهجة، واستهدافها بدقة يسبب ضرراً هائلاً (Critical Damage) قد يحسم المعركة في لحظات . التنوع في زوايا الإطلاق يضيف عمقاً استراتيجياً؛ فالمدافع الأمامية تختلف عن الجانبية وعن الخلفية، مما يجبرك على المناورة بسفينتك باستمرار لتوجيه الترسانة المناسبة نحو العدو. ومع تحديثات 2025، أصبح القتال أكثر سلاسة مع تحسينات على استجابة السفن وتوازن الأسلحة، مما جعل الاشتباكات الضخمة فوضوية وممتعة في آن واحد ].

بناء السفينة: قلعة عائمة بأسلوب آر بي جي (RPG)

لا تكتفي Skull & Bones بكونها لعبة إطلاق نار بالقوارب، بل هي لعبة تعاقب أدوار (RPG) عميقة في جوهرها. سفينتك هي شخصيتك، وتطويرها هو المفتاح للبقاء. تنقسم السفن إلى فئات مختلفة: سفن "تأدية الضرر" (DPS) التي تتمتع بقوة نارية هائلة، سفن "الدبابات" (Tank) المدرعة بشكل كثيف مثل سفينة "Snow"، وسفن الدعم (Support) التي يمكنها إصلاح السفن الحليفة . اختيار نوع السفينة يحدد دورك في المعارك، خاصة عند اللعب التعاوني مع أصدقائك.

نظام "العتاد" (Loadout) يسمح لك بتخصيص كل ركن في السفينة. يمكنك تركيب مدافع "Culverins" للمدى المتوسط، أو مدافع "Demi-cannons" للمعارك القريبة المدمرة، أو حتى قاذفات اللهب والطوربيدات والصواريخ بعيدة المدى . هذا التنوع يتيح لك بناء أسلوب لعب خاص بك؛ هل تفضل إغراق الأعداء من بعيد بمدافع الهاون (Mortars)؟ أم تفضل الاصطدام المباشر وحرق سفنهم؟ علاوة على ذلك، نظام "الأثاث" (Furniture) يضيف تأثيرات سلبية وإيجابية (Buffs) لأدائك، مثل زيادة سرعة إعادة التلقيم أو تعزيز ضرر العناصر .

آلية الصعود على السفن (Boarding): النقطة الخلافية الكبرى

أحد أكثر الجوانب التي تعرضت للنقد، والتي يجب توضيحها في مراجعة Skull & Bones، هي آلية اقتحام السفن. الكثير من اللاعبين العرب توقعوا قتالاً بالسيوف والمسدسات عند الصعود على متن سفينة العدو كما في Assassin's Creed Black Flag، لكن الواقع مختلف تماماً. عملية "Boarding" هنا هي مجرد ضغط زر عندما تكون صحة العدو منخفضة، يتبعها مشهد سينمائي قصير (Cutscene) وتنتهي العملية بحصولك على الغنائم .

غياب القتال اليدوي (Hand-to-Hand Combat) يعتبر خيبة أمل كبيرة لمحبي نمط حياة القراصنة الكامل، حيث يكسر هذا الأمر الانغماس في اللعبة ويذكرك دائماً بأنك تلعب "سفينة" لا "شخصاً". ورغم أن التحديثات حسنت من مكافآت الاقتحام وجعلتها ضرورية للحصول على موارد نادرة، إلا أن الآلية نفسها لم تتغير وظلت نقطة ضعف مقارنة بالمنافسين .

الاستكشاف وجمع الموارد: بين المتعة والتكرار

خارج المعارك، ستقضي وقتاً طويلاً في الإبحار عبر المحيط الهندي لجمع الموارد اللازمة للترقية. جمع الأخشاب والمعادن والألياف يتم عبر "لعبة مصغرة" (Minigame) تتطلب ضغط الزر في التوقيت المناسب أثناء تواجدك على السفينة . ورغم بساطة الفكرة، إلا أنها قد تصبح مكررة بمرور الوقت. الاستكشاف على الأقدام محدود جداً ويقتصر على "الأوكار" (Dens) مثل "Sainte-Anne" و"Telok Penjarah" وبعض الجزر الصغيرة، حيث يمكنك المشي فقط للتفاعل مع التجار، صياغة المعدات، أو قبول العقود، دون أي إمكانية للقتال أو القفز الحر .

ومع ذلك، يحسب للعبة نظام الملاحة الممتع وعدم وجود شاشات تحميل (Loading Screens) أثناء الإبحار في العالم المفتوح، مما يعزز الشعور بالحرية. كما أن البحث عن المخططات (Blueprints) يعتبر دافعاً قوياً للاستكشاف، حيث لا يمكنك صناعة أسلحة قوية أو سفن جديدة دون العثور على مخططاتها المخبأة في مناطق خطرة أو شرائها من قراصنة ومجارين مشبوهين منتشرين في الخريطة .

محتوى نهاية اللعبة: صراع "الزعماء" وبناء الإمبراطورية

أكبر تحدٍ يواجه أي لعبة خدمية (Live Service Game) هو الحفاظ على اللاعبين بعد انتهاء مهام القصة الرئيسية، وهنا تحاول Skull & Bones تقديم شيء مختلف. بمجرد وصولك إلى رتبة "Kingpin"، تنفتح أمامك أبواب "الشبكة" (The Helm)، وهي نظام اقتصادي سري لتهريب البضائع غير المشروعة (مثل الأفيون والروم) . يتحول أسلوب اللعب هنا من مجرد قرصنة عشوائية إلى إدارة "إمبراطورية تجارية". ستحتاج للاستحواذ على مصانع (Manufactories) منتشرة في أنحاء الخريطة، وتمويلها، ومن ثم القيام برحلات محفوفة بالمخاطر لجمع الأرباح وإيصالها، وهي رحلات تمنعك من استخدام السفر السريع (Fast Travel)، مما يجعلك هدفاً سهلاً للقراصنة الآخرين وللأعداء المتربصين .

هذه الحلقة من اللعب (Gameplay Loop) تثير الإدمان لمحبي أرقام وإحصائيات النمو، حيث تسعى لجمع عملة "Po8" (Pieces of Eight) لشراء أعتدة ومخططات حصرية لا تتوفر بأي طريقة أخرى. ولكن، يجب التحذير من أن هذا النظام قد يشعر البعض بأنه عمل روتيني (Grind) ثقيل، خاصة أنك تحتاج لتكرار عمليات التوصيل بشكل دوري للحفاظ على تدفق الأموال .

نظام المواسم: دماء جديدة في المحيط

تعتمد يوبيسوفت بشكل كلي على نظام المواسم لإبقاء اللعبة حية، وهو ما نجح نسبياً في عامي 2024 و2025. كل موسم يقدم "زعيم عالم" (World Boss) جديد بقصة خاصة، مثل القرصان الطاعون "La Peste" في الموسم الأول، أو التنين المائي "Li Tian Ning" في المواسم اللاحقة . هذه المواسم لا تجلب فقط أعداء جدد، بل تغير أحياناً من ميكانيكيات اللعب؛ فبعض التحديثات أضافت أسلحة جديدة مثل "ألغام السموم" أو "قاذفات الصواعق"، وسفناً جديدة كلياً لتنويع الاستراتيجيات .

تحديثات "العام الثاني" (Year 2) كانت محورية، حيث أضافت أوضاعاً جديدة للعب التعاوني والتنافسي (PvP)، بالإضافة إلى تحسينات كبيرة على جودة الحياة (Quality of Life) مثل إدارة المخزون وتسهيل تجميع المصانع. المطورون أظهروا استجابة جيدة لملاحظات المجتمع، خاصة فيما يتعلق بتوازن الصعوبة ومكافآت الأنشطة . إذا كنت تبحث عن لعبة تتطور باستمرار، فإن Skull & Bones تقدم محتوى متجدداً كل 3 أشهر تقريباً، مما يضمن وجود سبب للعودة دائماً.

التعاون (Co-op) ضد التنافس (PvP): حرية الاختيار

تتميز لعبة Skull & Bones بمرونتها في التعامل مع اللاعبين المتعددين. اللعبة في الأساس هي تجربة تعاونية (PvE)، حيث يمكنك تشكيل فريق من 3 لاعبين لإسقاط الحصون البحرية الضخمة أو صيد وحوش البحر الأسطورية، وهو الجانب الأكثر متعة واستقراراً في اللعبة. التعاون بين أنواع السفن المختلفة (مهاجم، مدافع، معالج) يظهر عمقاً تكتيكياً رائعاً في هذه المواجهات الصعبة.

أما بالنسبة لمحبي التنافس (PvP)، فاللعبة لا تجبرك عليه في العالم المفتوح المعتاد، وهو قرار حكيم يحميك من "المضايقات" (Griefing). بدلاً من ذلك، يمكنك تفعيل وضع التنافس من خلال أنشطة محددة مثل "Cutthroat Cargo" (سباق للحصول على خريطة كنز أسطورية) أو "Wager" (رهان على أرباحك الخاصة). هذا النظام يضمن أن من يشارك في القتال ضد لاعبين آخرين هو من يرغب بذلك فعلاً، مما يخلق بيئة لعب أكثر صحية وتوازناً مقارنة بألعاب أخرى في نفس التصنيف.

القصة والسرد: الحلقة الأضعف

على الرغم من العالم الغني، إلا أن القصة في Skull & Bones تعتبر سطحية إلى حد كبير. الشخصيات التي تقابلها، مثل "Scurlock" و"Rahma"، تقدم حوارات جيدة وتمثيلاً صوتياً ممتازاً، لكنها لا تخرج عن كونها مجرد "موزعي مهام" (Quest Givers). لا تتوقع دراما ملحمية أو تطوراً للشخصيات كما في ألعاب يوبيسوفت القصصية. القصة هنا هي مجرد ذريعة لتعليمك أنظمة اللعبة ودفعك نحو محتوى النهاية. التركيز الحقيقي هو على "قصتك أنت" كقرصان صاعد، وهو ما قد لا يرضي اللاعبين الذين يبحثون عن سردية قوية ومتماسكة.

نقاط القوة والضعف في ميزان القرصنة

بعد ساعات طويلة من الإبحار والمعارك، يمكننا تلخيص تجربة لعبة Skull & Bones في نقاط محددة. هذه النقاط ستساعدك بشكل مباشر في معرفة ما إذا كانت اللعبة تناسب ذوقك كلاعب أم لا.

الإيجابيات (ما أعجبنا) السلبيات (ما لم يعجبنا)
  • معارك بحرية استثنائية: نظام قتال ممتع، عميق، ومرضٍ للغاية، ويعتبر الأفضل في فئته .
  • تخصيص السفن: خيارات واسعة جداً لتعديل السفن، الأسلحة، والدروع بما يناسب أسلوب لعبك .
  • عالم بصري خلاب: المحيط الهندي يبدو مذهلاً، خاصة مع تأثيرات الطقس والأمواج .
  • دعم مستمر: محتوى موسمي متجدد وتحديثات دورية تضيف تحديات جديدة .
  • نظام تقدم مرن: حرية الاختيار بين اللعب التعاوني أو التنافسي دون إجبار.
  • غياب القتال الأرضي: لا يوجد قتال بالسيوف، ولا استكشاف حقيقي للجزر، مما يقلل من انغماس "حياة القرصان" .
  • قصة ضعيفة: سرد سطحي وشخصيات غير مؤثرة، تعمل فقط كواجهة للمهام .
  • محتوى نهاية مكرر: جمع "Pieces of Eight" قد يتحول لعمل روتيني ممل (Grind) للبعض .
  • مشاكل تقنية (أحياناً): بعض الأخطاء التقنية وهبوط الإطارات في المعارك المزدحمة جداً .

التقييم النهائي: لعبة ممتازة، ولكن لجمهور محدد

في النهاية، Skull & Bones ليست "لعبة القراصنة الحلم" التي توقعها الجميع كبديل لـ Black Flag. إنها وحش مختلف تماماً؛ هي لعبة "قتال سفن" (Naval Combat MMO) من الطراز الرفيع، صُممت لمحبي التكتيك، وتطوير العتاد، واللعب التعاوني . إذا كنت تبحث عن مغامرة سردية قصصية، أو تريد التجول بحرية في الجزر والقتال بالسيف، فهذه اللعبة ليست لك، وربما تجد ضالتك في ألعاب أخرى.

أما إذا كنت تعشق صوت المدافع، وتستمتع بقضاء ساعات في تحسين إحصائيات سفينتك، وتحب الشعور بالسيطرة على البحار مع أصدقائك، فإن Skull & Bones ستقدم لك مئات الساعات من المتعة الخالصة. التحديثات الأخيرة في 2025 و2026 أثبتت أن يوبيسوفت جادة في دعم اللعبة، مما يجعلها استثماراً جيداً للوقت على المدى الطويل .

خاتمة: ارفع الأشرعة وانطلق!

شكراً لكم لمتابعة هذه المراجعة المطولة والحصرية على مدونة اللاعب العربي playerarab.com. نأمل أن نكون قد قدمنا لكم صورة واضحة وشاملة تساعدكم في اتخاذ القرار. عالم الألعاب مليء بالتجارب، و Skull & Bones تجربة فريدة في تخصصها، قد لا تروق للجميع، لكنها تتقن ما تفعله بامتياز.

هل جربتم اللعبة؟ وما هو رأيكم في التحديثات الأخيرة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات، ولا تنسوا متابعة المدونة للحصول على أحدث أخبار الألعاب، المراجعات، والشروحات لكل ما يخص عالم الكمبيوتر، الأندرويد، الآيفون، والبلاي ستيشن وحتى ألعاب المتصفح.

مدونة اللاعب العربي - دليلك الأول في عالم الألعاب.

Mohamed Talaat
بواسطة : Mohamed Talaat
اعشق الالعاب بشكل هستيرى وخصوصا العاب الاون لاين العالم المفتوح pve وبالتحديد mmorpg واحب ايضا التصميم بالفوتوشوب والبرييمير والافترافكت واجيد برمجة المواقع بال html و css واجيد التعامل مع بلوجر و الوردبريس هذا بجانب كونى محاسب بوزارة العدل
تعليقات